الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ١٩٠ - البشارات للمؤمن (حديث الشيخ مع الباقر عليه السلام )
حديث الشيخ مع [١] الباقر عليهالسلام
١٤٨٤٥ / ٣٠. محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن سنان ، عن إسحاق بن عمار [٢] ، قال : حدثني رجل من أصحابنا ، عن الحكم بن عتيبة ، قال :
بينا أنا مع أبي جعفر عليهالسلام ـ والبيت غاص بأهله ـ إذ [٣] أقبل شيخ يتوكأ على عنزة [٤] له [٥] حتى وقف [٦] على باب البيت ، فقال : السلام عليك يا ابن رسول الله ورحمة الله وبركاته ، ثم سكت.
فقال أبو جعفر عليهالسلام : «وعليك السلام ورحمة الله وبركاته».
ثم أقبل الشيخ بوجهه على أهل البيت ، وقال : السلام عليكم ، ثم سكت حتى أجابه القوم جميعا ، وردوا عليهالسلام .
ثم أقبل بوجهه على أبي جعفر عليهالسلام ، ثم قال [٧] : يا ابن رسول الله ، أدنني منك جعلني الله فداك ، فو الله إني لأحبكم ، وأحب من يحبكم ، ووالله [٨] ما أحبكم وأحب [٩] من يحبكم لطمع في دنيا [١٠] ، وإني [١١] لأبغض عدوكم وأبرأ منه ، وو الله [١٢] ما أبغضه وأبرأ منه لوتر [١٣] كان بيني وبينه ، والله إني لأحل حلالكم وأحرم حرامكم ، وأنتظر أمركم ،
[١] في «جت» : + «الإمام محمد».
[٢] في الوسائل : ـ «عن إسحاق بن عمار».
[٣] في «ع ، بح» : «إذا».
[٤] العنزة : عصا أقصر من الرمح ، ولها زج من أسفلها. والزج : الحديدة التي في أسفل الرمح ، ويقابله السنان ، وهو نصل الرمح. راجع : المصباح المنير ، ص ٢٥١ (زجج) ، وص ٤٣٢ (عنز).
[٥] في الوسائل : ـ «يتوكأ على عنزة له».
[٦] في حاشية «بح ، جت» : «قام».
[٧] في «جت» : «فقال» بدل «ثم قال».
[٨] في «ع ، ل ، بن» : «والله» بدون الواو.
[٩] في الوافي : «وما احب».
[١٠] في شرح المازندراني : «في الدنيا».
[١١] هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والبحار والوافي. وفي المطبوع : «والله إني».
[١٢] في «ل ، بن» : «والله» بدون الواو.
[١٣] الوتر : الجناية التي يجنيها الرجل على غيره من قتل أو نهب أو سبي. النهاية ، ج ٥ ، ص ١٤٨ (وتر).